التخاطب الداخلي السري :
يتردد عبر عمود النجم بشكل حلزوني الى ان يصل الى نجم المتخاطب ليتم ترجمته للملائكة لرصده وكتابته فان كان التخاطب خيرا ازداد نوره وتوهج في السماء ليعكس طاقة ايجابية على المتخاطب لتزداد طاقته فيعمل الخير فالمسلم لا يستطيع ان يهتدي ويعمل الخير الا بطاقة روحية من الله سبحانه وتعالى من خلال العمود النجمي
ويستمد الشخص طاقته بالمنام او بالليل والعيون الساهرة في سبيل الله لا يحرقها الله بالنار فالذين يسهرون يكثفون الطاقة ويجعلونها لليوم الاخر في النهار لكي يبدؤوا بممارسة حياتهم ومعيشتهم ويروا ان الله اعطاهم نورا من خلال هذا النجم ليمشوا به بين الناس
ولذلك عندما تترجم الملائكة خطاب هذا الشخص تنعكس عليه الطاقة الروحية فيعمل الخير فالانسان الذاكر لله كل اعماله وتفكيره كلها خير لذلك عندما نتخاطب في التسبيح والذكر نلحظ اننا نتحرك في العمل فالكلام يولد طاقة في العمل
وان كان كلامك كله شر فان العمود النجمي الخاص بك سينخفض نوره وطاقته وينعكس عليك بطاقة سلبية تزيد قوة الشخص في العمل السلبي والسيئ
فلذلك كل شخص اما يكون وليه الله او يكون وليه الشيطان .
في ظلمة الليل دعوت مؤنس وحشتي فأجابني ولبى لي النداء .. فتنزلت بأمره جنود السماء لتحصن الإجتماع بسلاح النور ودامغت شرار الشياطين لأصعد للجليل .. فتوهج النور في جسدي بمشكاة الهدى و إستيأس الشيطان و أخذى وإنعزل .. اللهم أنت المهيمن وليس كمثلك شئ بشرط قانون الوصول لخير العمل .. تلبي عبادك بنزول السكينة لتمهد الصعود .. لك الحمد و الشكر على هذا الهدى .. ومن رضيت له قولا يكون محمود .. وتخشاه مراسيم الجلالة و التقى .. فللحب أهداف وأنت الهدف المقصود أغثني بروحك و الآخرة خير من الأولى .. توهج النور بجسدي ودجج بالخطر وزاد على نوره مجنحات الجنود وبالله تكون المطالب لب الخبر .. ومِن غيره تلجم لسان القلوب وللعارفين عيون تدبير للعبر سلام عليهم وفيهم يعود سلام عليهم وفيهم يعود
