هل الله يتحدث معنا وهل يوحي لنا ؟
نعم يوحي لنا ويتحدث معنا بإستمرار ,, إذا كيف يوحي لنا وما هي اللغة اللتي يوحي لنا بها
يقول الحق سبحانه ( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ )
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
ما هي الشروط للإجابة والإستجابة لكي يجيب الله دعوتنا ؟ :
معضلة أننا لا نستطيع أن نتحدث مع الله وأننا نستقبل نفحات لوحي إلهي هذه معضلة شيطانية طمست على عقول كثير من المتدينين وكثير من الديانات لأنهم يبنون سور بينك وبين الله بإسم الدين لكي يدعوك مرتبط بجهة معينة وبمذهب معين ،، حتى بالنبي إذا كان النبي شخصيا وظيفته أن يوصلنا إلى الله ويعرفنا به لكن الله سبحانه وتعالى لم يربط حتى النبي بهذا المقصد ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ )
الإستجابة بالقول والعمل أي أن تكون مرتبط مع الله في كل الأوقات ،، فالإستجابة تعنى أن تستجيب لنفسك لكي تتحدث مع الله والإيمان هو أن تثق بأنه سيرد عليك ،، ولا يستطيع أحد أن ينتحل شخصية الله كأن يأتي لك مثلا وسواس يرد عليك فلا تجرء أي روح أن تنتحل شخصية الله أو أن تتحدث على لسان الله إلا أن يرسل الله رسولا فإذا كان الله أوحى للنحل وأوحي للنمل فكيف بك وفيك روحه ؟ ألا يكون الحق أحرى أن يجيز قرارك بالحديث معه ؟

